الأربعاء، 22 أغسطس 2012

بالصور ننشر اول حوار مع مدير المدرسة الذي يدعي انه المهدي المنتظر و له كرامات



 بالصور ننشر اول حوار مع مدير المدرسة الذي يدعي انه المهدي المنتظر و له كرامات






"أنا المهدى المنتظر.. من ينتبه لكلامى وحواراتى ينجو بنفسه من الفتن القادمة.. وعلى الأفراد والحكومة أن تستفيد منى "هكذا بدأ خلف الله عبدالله أحمد حسن وزيرى 59 عامًا من قرية القارة أبوتشت، التابعة لمحافظة قنا، مدير مدرسة رشدى فكار الإعدادية بالكرنك وابن إحدى كبرى العائلات بمحافظة قنا حديثه 




وقال وزيرى: "كل من حولى وقريبين منى يصدقوننى، ويرون ذلك فى حياتى اليومية التى تمتلئ بالكرامات، حيث بدأ إحساسى بكونى المهدى المنتظر منذ عام 1987، حينما واجهت العديد من المشاكل مع النظام السابق، مما اضطرنى للذهاب إلى السعودية، وبعدها إلى دولة الإمارات لأعود إلى مصر وأواجه النظام السابق بكل أجهزته، التى حبستنى داخل قريتى، ولم يكن أحد يستطيع أن يتقرب منى، حتى أخوتى كان محرمًا عليهم زيارتى، فمنهم من يعمل لواء فى الجيش، وآخرون يعملون بوظائف كبرى". 

ورفض مدير المدرسة سرد المشاكل التى واجهته مع النظام السابق، ولكنه أكد أنها كانت السبب فى مشاكل بين الرئيس السابق والشيخ زايد، رئيس دولة الإمارات الراحل، والذى أمر الرئيس السابق مبارك بتحديد إقامتى والحد من اجتماعى مع الناس والتضييق على علاقاتى بمن حولى حتى أقرب الناس إلى، وفى نفس الوقت عدم التعرض لى بالأذى لمعرفته الجيدة، بأننى على صلة جيدة بالله عز وجل، وأنه سيواجه العديد من المشكلات بسببى.

وقال خلف الله: "أنا أشبه الرسول فى اسم الأب والأم، وعن اسمى فإنه يشبه الرسول فى المدلول وليس حرفيًا، وإننى من نسل الرسول عليه السلام، وأهم العلامات التى أكدت لى أننى المهد المنتظر، المطر الذى يلازمنى فى أى مكان أتواجد به، حتى وإن لم تمطر على الناس، فإن السماء تمطر لى وحدى، حتى تخفف على ما أشاهده من ظلم الناس، ومواقف الحكومات والرؤساء، وهو ما حدث لى أمام زوجتى وأولادى بمحطة رمسيس، ومشاهدتهم لسقوط المطر فوقى دون المئات، الذين كانوا يتواجدون بالمحطة آنذاك، بعد أن تم سرقة أموالى بالقاهرة من قبل أفراد تابعين لجهاز أمن الدولة، هذا بالإضافة إلى دعائى المستجاب دائمًا، وخاصة على من يتعرض لى، وهو ما حدث بالفعل لأشخاص كثيرين، ومنهم رؤساء دول ومنهم الرئيس السابق، وكانت أهم هذه العلامات رؤيتى للرسول عليه السلام فى المنام، وكأننا فى حرب وأعطانى سيفه وأخذ منى قوسًا، وقال لى حارب بسيفى وسأحارب بقوسك، وكذلك تمسك الأرض بوجودى، وهو ماحدث فى المدينة أثناء أدائى العمرة، ومحاكاتى للحشرات والطيور، التى تبعث لى برسائل يومية عن تحركاتى وزوار منزلى". 

وأكد خلف الله، أنه على استعدد تام لمناقشة أى من علماء الإسلام، داعيًا إياهم للحوار الجاد معه لاستكمال المسيرة معًا للاستفادة منه، لأنهم ذوو مصلحة واحدة - على حد قوله - داعيًا الحكومة أيضًا والرئيس مرسى للاستفادة منه فى صلاح شأن البلاد، مشيرا إلى امتلاكه رؤية جيدة للعديد من المشكلات.


وعن سبب ظهوره فى هذا التوقيت بالذات للإعلان عن وجوده، أكد خلف الله أن أهل قريتى يعرفون أننى المهدى المنتظر، وأن توقيعى على جميع الأوراق الرسمية يحمل ذلك، والذى ألهمنى الله إليه..



 والذى يدل على علامة النصر، والجميع ينادينى بالمهدى، لافتًا إلى أنه كان من المفترض أن يكون ظهوره فى المملكة العربية السعودية فى الحج القادم، مضيفًا أن هناك ظروفا سياسية اضطرته للإعلان فى هذا التوقيت.




وعما إذا كان ينتظر تصديق الناس لكلامه، وما سيحدثه من فتنة وبلبلة، قال خلف الله، إنه لا ينتظر تصديق أحد، ولا يهتم بذلك، فهناك موقف سيحدث خلال تواجده فى مكة سيجعل الجميع يعلنون أنه المهدى المنتظر، مضيفًا أنه ليس خائفا من اعتراض الكثيرين لإعلانه بأنه المهدى المنتظر، وفى حالة تعرضة لأى مضايقات أمنية سترى الدولة خلال أسبوع أزمات وكوارث من الطبيعة، لن تتمكن من إيقافها، مشيرا إلى أنه أثناء محاولات الأمن لمضايقاته ومراقبته فى أوقات بعينها، وقع حادث سقوط عقارات المنشية، التى راح ضحيتها أشخاص وأصيب آخرون، لإبعاد أنظار المراقبين له عنه أثناء تواجده بالإسكندرية، وهو ما لم يكن يتمناه، وأيضًا ما حدث قبل ذلك عن سرقة بنك بمركز جرجا، التابع لمحافظة سوهاج، فكلها حوادث مرتبطة به، ولإبعاد المراقبين له من جهاز أمن الدول والأمن الوطنى حاليًا، ومن الحكومة - على حد قوله.

وناشد خلف الله، الناس فى حالة معرفتهم وتأكدهم من أنه المهدى المنتظر، ألا يتوقفوا عن حياتهم اليومية، وأن يكملوا طريقهم فى العلم والأبحاث، مشيرا إلى أن ما هو آت خير على جميع البلاد، مؤكدا أن مصر منذ ظهوره وهى مليئة بالخيرات، مشيرا إلى أن ما تمر به هذه الأيام، مجرد أزمات مفتعلة.

خلف الله عبدالله احمد حسن



شاهد الفيديو على الرابط التالي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق